قصة
تشابولا
ولأن العين لا تُخطئها عين، فتمت عينُ ماء تُحدق فيها عينُ "جمال"، وتتملى ببهاء جمالها، وروعة ينبوعها، وعذوبة مائها. فكان يغترف منها، ويتلذذ بمذاق مياهها، تلذذ المريد الولهان المرتوي من لذة الحلول والتوحد في الأفلاك السابحات. فج…
قراءة المزيد
قصة
السمعة زجاج
كان يَغطُ في نوم ثقيل، لم يترك فيه أي حديقة إلا قطف من وردها، ولا ينبوعا إلا وارتوى من معينه، ولا منظرا إلا ونسج عنه ألف لوحة ومائة حكاية. طال به الرقود حتى ظن ألا يقظة منه إلى الخلود السرمدي الأزلي، فانقطعت به حدود الزمان وخانته فواصل…
قراءة المزيد
قصة
وشم على ذاكرتي
شاف "خالد" أمامه سفرة ممدودة، حساءٌ ساخن. بيضٌ بلدي. تمرُ المجهولِ. حليبُ المعز. خبزُ تَفَرنوت.. أخذ في فرك عينيه بعد نوم جفاه، وأغلق فاهُ من تثاؤب غلبه. تحرك في خفة فغسل، ومسح، ومشط، ثم أقبل على المائدة فقبّل رأس الأب والأم وطبط…
قراءة المزيد
قصة
أضحوكة الشقر.. قصة
لَعوبةٌ ضَحوكةٌ هي الدنيا. تُبدي لك الدرر، وترميك بالشرر. في غرفة مزخرفة بتماثيل التاريخ البشري السارد لعبق ذكريات الإنسانية، تحلقوا جميعا لاستعراض منجزات بلدانهم في دنيا الحقوق والحريات، إنها جولة الاستعراض الدوري الشامل. هنا العمل هي ا…
قراءة المزيد
قصة
موؤدة في قمامة الأهالي.. قصة
تعطلت شاحنة النفايات لعطب طارئ، وأجمل به من عطب ينقذ الحياة . في تأخر الشاحنة نفع عميم، ولو جاءت لكان في مقدمها الموت الزؤوم. وهناك في ناحية قصية ترقب السيدة "لهيفة"، ذات الشعر الأشقر، المُتلفعة بكمامة بيضاء، مقدم شاحنة القمامة. ا…
قراءة المزيد
قصة
الصحن الهوائي المعاكس.. قصة
بخطى متثاقلة كان يصعد سلالم عمارة السلام، كأنه يعدها لأول وهلة، وهو الذي أحصاها وعدها عدا آخر مرة في نحو 21 درجا. فجأة تناهى إلى مسامعه أصوات نسوة في سطح العمارة، كعادتهن يغمزن ويلمزن ويطلقن ضحكات يدوي لها المكان، فأطلق "جمال" ال…
قراءة المزيد